Slider

فيديو

أخبار وسارية

هـــــام

أخبار الوطن

أخبار الولاية

صوت المواطن

رياضة

ثقافة

مقال الرأي

أبطال فيلم “الجزائر للأبد” يتحدثون لـ “الخبر” عن أدوارهم وتايسون

يشارك حوالي 18 ممثلا جزائريا في أداء أدوار مختلفة في الفيلم الجديد “الجزائر للأبد” للمخرج الفرنسي “جان مارك مينو”، والذي يتم تصويره في مدينة وهران، حيث أكد العديد منهم لـ “الخبر” أن مشاركتهم في العمل يأخذ منحى آخر في مسيرتهم الفنية، خصوصا أن مشاهد الفيلم ستجمعهم بالبطل العالمي السابق في الملاكمة الأمريكي “مايك تايزن”.
 ليس كل الفنانين الجزائريين محظوظين في أدوارهم في فيلم “الجزائر للأبد”، وهو ما يؤكده السيناريو، حيث كان الفنانون المشاركون يبحثون عن وجود مشاهد تجمعهم مع مايك تايزن أولا. وفي هذا الإطار، أوضح الفنان مراد خان أنه سيظهر في مشهد سيتم تصويره يومي 28 و29 سبتمبر القادم مع مايك تايزن، مشاركة قال عنها خان “لم أكن أتوقع يوما أنني سألتقي مع مايك تايزن في الحقيقة، وهاأنذا سأقف أمامه في عمل مشترك”، وأضاف مراد خان مازحا “يبدو أنني سأقوم بدورات في الملاكمة والمصارعة”، وأكد أن اختياره جاء بعدما شاهده المخرج في أحد الأعمال التي قام بها للتفزيون الجزائري. ويؤدي خان دور قائد الحرس في إحدى الملاهي الليلة التي يشرف عليها الفنان عثمان بن داود، حيث سيدخل مايك تايزن في مصارعة كبيرة في الملهى قبل أن ينظر إلي ويقول “هل تريد المزيد؟”، “فأجيبه بخوف سيكون نابعا من أعماق شعوري طبعا -يقول مازحا-: لا لا، يكفي”، وحسب خان فإن تجربته مع فيلم “الجزائر للأبد” في دور قائد الحرس في الملهى الليلي، هي الأولى من نوعها في مساره الفني.
بهية وعجايمي يُحرمان من تايزن
ويبدو أن الحظ الذي حالف مراد خان لم يجد طريقه إلى الفنان محمد عجايمي الذي يشارك في الفيلم لأداء دور نائب الوزيرة بهية راشدي، ويقول عجايمي لـ “الخبر” عن دوره “هو دور مركب، وكنت أتمنى أن ألتقي في مشهد مع مايك تايزن”. وإذا كان دور نائب الوزيرة الذي سيقوم به عجايمي لن يعطيه فرصة اللقاء التاريخي مع مايك تايزن، فإنه أكد أن مشاركته في الفيلم جاءت بعدما اقتنع بأن العمل بشكل عام لا يحوي أي إساءة سياسية للجزائر أو لتاريخها، كما قال “لقد حرصت خلال قراءة السيناريو على أن لا يتضمن رسائل سياسية ضد الجزائر”. وأوضح عجايمي أن “سيناريو الفيلم إضافة إلى خبرة المخرج الطويلة، زادت من حماستي للمشاركة التي جاءت بطلب من المخرج الفرنسي”، وأضاف “لقد اتصل بي المخرج جان مارك وأكد لي أنه شاهد أدائي في المسلسلات الجزائرية، وأعجب بطريقتي في أداء الأدوار وباللغة العربية التي أستخدمها”، ليبدي إعجابه “لم أكن أتخيل أن المسلسلات الجزائرية يتابعها الفرنسيون”.
وعن مشاركته في الفيلم الذي يضم عددا من الوجوه الجزائرية والعالمية البارزة، يقول عجايمي “شاركت في العديد من الأعمال العربية التي جمعتني بممثلين أمثال محمود سعيد وكرم مطاوع، ومشاركات من هذا النوع ترفع بلا شك من شعبية أي فنان وتعمق حسه الفني العالمي”. وعلى غرار الفنان عجايمي، لا يبدو الفنان حسان بن زراري محظوظا في لقاء مايك تايزن، كما قال مازحا “على الأقل نأخذ صورة معه”، وأضاف عن دوره “لن تجمعني مشاهد مع تايزان في دور الطبيب النفسي الذي أقوم به في الفيلم”، وأشار حسان الذي سيبدأ تصوير مشاهده يوم 25 أوت الجاري أن وقوع اختيار المخرج عليه جاء بعد مشاهدته للدور الذي أداه في فيلم “حراقة بلوز” للمخرج موسى حداد، كما قال “المشاركة مع مخرج عالمي قدم العديد من الأعمال لـ”جون كلود فاندام” وغيرهم من المصارعين العالميين شرف لي”، وأوضح الفنان بن زراري أن كل ما كان يخشاه هو أن يتزامن موعد التصوير مع مشاركته في مهرجان “فينز” رفقة المخرج مرزاق علواش الذي اختير فيلمه “السطوح” للمشاركة في المهرجان السينمائي.
“حراقة بلوز” يقول كلمته في الكاستينغ
ونجح منتج الفيلم زكريا رمضان الذي اعتمد كثيرا على مشاركته في فيلم “حراقة بلوز” لاختيار الفنانين الجزائريين، في إقناع المخرج الفرنسي جان مارك باستقطاب العديد من الفنانين العالميين للمشاركة في الفيلم، على غرار المغنية لوري والممثلين “سماعين باتريس كارترون” و”هوان نغي” (المتوج بعدة ألقاب أوروبية في الكونغ فو) و”باتريك كازو تانغ” (بطل تايلاندا) و”تيفادا داك” (الملقب جاكي شان الفرنسي)، وهي أسماء تجتمع لأول مرة في عمل جزائري فرنسي بهذا الحجم. وتقوم الفنانة بهية راشدي بدور مهم لأنه يمثل الوجه الأكثر حساسية في الجزائر، وهو الوزيرة التي تقوم باستقبال الوفود الرسمية التي تأتي لزيارة الجزائر والتعرف على الثقافة الجزائرية، وقالت بهية “المسؤولية مزدوجة في الدور الذي أقوم به، فهي مسؤولية فنية ومسؤولية وطنية لأن الدور رسمي إلى حد ما”.
ونظرا لطبيعة الدور الثقافي الذي تؤديه الفنانة القديرة بهية راشدي، فإنها لن تلتقي مع الملاكم مايك تايزن في أي من مشاهد الفيلم، كما تقول مازحة “مايك تايزن مصارع عالمي، اللقاء معه في مشهد يحتاج إلى القوة، وأنا الأم الحنون دائما”. واعتبرت راشدي أن المهم في الفيلم الذي يعتبر الأول من نوعه في تاريخ السينما الجزائرية والذي يضم نخبة من الفنانين الجزائريين ويجمعهم في وجه عالمي، هو انسجام الفنانين الأجانب مع الثقافة الجزائرية التي يقدمها الفيلم، كما تقول بهية راشدي التي ستبدأ تصوير مشاهدها يوم 25 أوت الجاري “لا ألتقى مع مايك تايزن، فأنا أمثل الثقافة في الفيلم، وهو يمثل الأمن وسيلتقي مع الشرطة الجزائرية في مشاهد أكشن عالية الأداء”.
وحسب المشاهد التي سردها الممثلون، فإن الفيلم له طابع عام يختلف عن الأفلام الثورية التي تناولت موضوع الثورة والتي يأتي تنفيذها بدعم من وزارة الثقافة، ففيلم “الجزائر للأبد” يحمل العديد من القصص التي تتقاطع مع القصة محور الفيلم، والتي تدور حول تهديد يشكله رجل دون قلب ورحمة، لكن مؤامراته تجد في مواجهتها عون استخبارات تحدوه الروح الوطنية وروح الدعابة، يكلف بمهمة اختراق هذه الدسائس بمساعدة زميلة، بينما سيؤدي منتج الفيلم زكريا رمضان دورا يعتبر دور البطولة نسبيا، خصوصا أن الفيلم يعتمد على القصة الكاملة.       

وزارة التربية تأمر بطرد المتقاعدين شاغلي السكنات الوظيفية خلال الدخول الاجتماعي المقبل

يواجه العمال المتقاعدون بقطاع التربية البالغ عددهم أكثر من 10 آلاف شخص مصير الطرد من السكنات الوظيفية، التي ترفض وزارة التربية التنازل عنها، مخالفة بذلك قرارات الحكومة التي منعت طردهم إلا بعد ضمان تعويضهم بسكنات أخرى  .وجهت وزارة التربية الوطنية تعليمة تذكيرية إلى جميع مديريات التربية الـ 50، تشير إلى ضرورة إخلاء السكنات الإلزامية من قبل شاغليها فور بلوغهم سن التقاعد، وذلك وفقا للنصوص الرسمية بشأن شغل السكنات الوظيفية الإلزامية أثناء حركة الموظفين. وبالمقابل فإن وزارة التربية الوطنية تضرب عرض الحائط التعهدات الكتابية الصادرة عن الحكومة في 2008، والتي تشير إلى أنه لا يتم طرد عمال التربية القاطنين في السكنات الوظيفية الذين ثبت عنهم بعد التحريات أنهم لم يستفيدوا من سكنات أو قطع أرضية، ما يجعل إعذارات الطرد غير قانونية وفق القانون، الذي أمر خلال هذه السنة بتجميد كل القرارات الصادرة عن المحاكم ضد هذه الفئة.وكان الوزير الأول السابق أحمد أويحيى وجه تعليمة كتابية لوزارة التربية الوطنية في أكتوبر عام 2009، تطالب باتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل مباشرة عملية التنازل عن السكنات الوظيفية، واشترطت الحكومة ألا تكون السكنات فوق الأقسام، أو داخل فناء المؤسسة، أو تعرقل خصوصية المؤسسة.وجاء في نص القرار الذي أصدره الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، أنه تلقى تقارير حول نقل حق كراء السكنات الاجتماعية المصنفة كسكنات وظيفية، للإدارات، الهيئات العمومية، والذي مس أكثر من 5 آلاف مسكن يصعب استرجاعها، بالنظر إلى فترة عمل مستخدميها، وأكد الوزير الأول أنه بعد عملية التدقيق في الملف خلال الشهر الجاري، تقرر إلغاء المرسوم التنفيذي رقم 06-208، المؤرخ في 13 جوان 2006، ما سيتسبب في فرض قيود على عملية تسيير السكنات الوظيفية، بالإضافة إلى عملية دفع حق الكراء.وبناء على ذلك قررت الحكومة إلغاء تجميد إجراءات المرسوم التنفيذي رقم 06-208، مع التأكيد على مسؤولي الإدارات والهيئات العمومية، على تحمل مسؤولياتهم للحفاظ على السكنات الوظيفية، وعلى الصعيد ذاته، ورد في النص، أن الحكومة اشترطت أن تكون عملية التنازل عن السكنات لكل شخص يشغل منصبه، والمتقاعدين الذين يملكون قرار استفادة من السكنات الوظيفية، وإلى الولاة المنتدبين حول التنازل عن السكنات الوظيفية ورفع التجميد عنها.      

وزارة التربية تفرج عن التوقيت الأسبوعي للتدريس

أصدرت وزارة التربية الوطنية، منشورا وزاريا يحدد ساعات التدريس أسبوعيا في كل المواد المدرجة في البرنامج بالنسبة لمستوى المتوسط، والتي بلغت 28 ساعة في لكل من السنوات الأولى، الثانية والثالثة متوسط، أما السنة الرابعة متوسط فقد بلغ عدد الساعات 29، فيما لم تتمكن جل مديريات التربية من عقد أيام إعلامية لفائدة مديري المتوسطات لشرح مستجدات تنظيم الزمن الدراسي. وطالب وزارة التربية الوطنية، بتخصيص فضاء زمني ضمن التنظيم الجديد للزمن الدراسي للإرشاد المدرسي في إطار النشاطات اللاصفية، وجعل محتويات ونشاطات التعليم المقررة في المناهج التعليمية متطابقة مع التنظيم الجديد للزمن الدراسي، ومن أجل التكفل العملي بتطبيق التنظيم الجديد للزمن الدراسي، وافق الوزارة مديريات التربية عبر كل ولايات الوطن بمنشور يحدد كيفيات اعتماد شبكة المواقيت الأسبوعية للمواد الدراسية، وعليه حددت الوصاية 5 ساعات زائد 30 دقيقة بالإضافة لحصة لمدة ساعة للأعمال الموجهة مرة في الأسبوعين لمادة اللغة العربية لسنوات الأولى، الثانية والثالثة متوسط، أما السنة الرابعة 4 ساعات زائد حصة لمدة ساعة للأعمال الموجهة أسبوعيا، أما اللغة الأمازيغية فخصص لها 3 ساعات لكل مستويات الطور المتوسط، ومادة اللغة الفرنسية 4 ساعات و30 دقيقة لكل السنوات، أما اللغة الانجليزية فتدرس ساعتين زائد 30 دقيقة في السنة الأولى والثانية متوسط، أما السنة الثالثة والرابعة متوسط فخصص لها 3 ساعات زائد 30 دقيقة، أما مادة الرياضيات فتدرس 4 ساعات زائد 30 دقيقة من السنة أولى إلى الثالثة متوسط، بالإضافة لحصة لمدة ساعة للأعمال الموجهة مرة في الأسبوعين، أما السنة الرابعة 4 ساعات زائد حصة لمدة ساعة للأعمال الموجهة أسبوعيا، وبخصوص علوم الطبيعة والحياة فتدرس ساعتين في كل سنوات الطور المتوسط، ونفس بالنسبة لعلوم الفيزياءءء والتكنولوجيا، أما مواد التاريخ، الجغرافيا، التربية الإسلامية، التربية المدنية، التربية التشكيلية والموسيقى، ومادة المعلوماتية فتدرس بمعدل ساعة واحدة في الأسبوع لكل السنوات، باستثناء مادة التربية البدنية التي تدرس لمدة ساعتين لكل السنوات. وأوضح المنشور الوزاري أنه يفوج القسم إلى فوجين في حصة الأعمال الموجهة بالنسبة لمواد اللغة العربية، الرياضيات، الفرنسية والانجليزية. ومن جهة أخرى، انتقد بعض مسؤولي المؤسسات التعليمية "التأخر" في إصدار هذا المنشور حيث "لم تتمكن" جل المديريات من عقد أيام إعلامية لفائدة مديري المتوسطات لشرح مستجدات تنظيم الزمن الدراسي، مع العلم أنهم ملزمون قبل الدخول المدرسي بانجاز توقيت التلاميذ والأساتذة، وتساءلت هل حصص الأعمال الموجهة جاءت لتحل محل حصص المعالجة التربوية؟، حيث أن المنشور لم يشر إليها، بالإضافة غموض في استعمال التوقيت بالدقائق (30د)، وهل هي حصة لمدة 2/1 ساعة أم ساعة كاملة يقسم فيها القسم إلى فوجين في الحصة مرة، أم مرتين في الأسبوع، كما تساءلوا هل الوثائق المرافقة للعملية تكون جاهزة في الدخول المدرسي، فيما ناشدوا الوصاية أن توضح في الندوة الوطنية كل ما يتعلق بتنظيم الزمن الدراسي قبل الدخول المدرسي.  

نجمة..مستعدون للجيل الثالث وسننطلق بخدمة مليون مشترك في أول يوم

أفاد مدير عام شركة “نجمة” جوزيف جد، ليلة أول أمس، بأن فتح رخصة الجيل الثالث للهاتف النقال ستفتح المنافسة على مصراعيها لفائدة الزبون، مؤكدا أن “نجمة” على أتم الاستعداد لتقديم أحسن خدمة وتغطية، خصوصا وأن استثماراتها تركزت خلال الـ18 شهرا الماضية على تدعيم تجهيزاتها تقنيا للوصول إلى هذا الهدف، قائلا “سننطلق بمليون زبون للجيل الثالث في أول يوم”.
وانتهز جوزيف جد لقاءه السنوي المعتاد خلال شهر رمضان بالصحافة الوطنية في فندق الأوراسي بالعاصمة، ليكشف أهم الخطوط العريضة لمسار “نجمة”، التي تعول كثيرا، حسبه، على الجيل الثالث للهاتف النقال، كونها اعتمدت على التكنولوجيا متعددة الوسائط منذ دخوله السوق الوطنية.وقال جد “لقد رحب مجمع “أوريدو” بفتح رخصة الجيل الثالث للهاتف النقال في الجزائر، ونحن سعداء بذلك، لأننا راهنا على الأمر منذ 2004، لأننا تموقعنا في خانة التكنولوجيا متعددة الوسائط، ونحن نهنئ الحكومة على هذا القرار، رغم أنه جاء متأخرا نوعا ما”. وأضاف “لقد استثمرنا حوالي 340 مليون دولار خلال الـ18 شهرا الماضية في المجال التقني لتوسيع الشبكة وتحديثها تحسبا للجيل الثالث”. واعتبر بأن “التأخر في فتح رخصة الجيل الثالث للهاتف النقال لم ينعكس سلبا علينا، لأننا استثمرنا مباشرة في آخر تكنولوجيا تتعلق بهذا الجيل، على عكس بلدان أخرى”. وقال جد “نحن جاهزون لإطلاق الجيل الثالث، وتقديم أحسن خدمة وتغطية حسب دفتر الشروط الذي سيتم إطلاقه، كما ستكون التسعيرة مدروسة لفائدة الجزائريين”. وأضاف “نحن مستعدون للانطلاق بمليون زبون في أول يوم من إطلاق الخدمة، لأننا نملك حوالي 25 بالمائة من الزبائن من المجهزين بمفاتيح الجيل الثالث والهواتف الذكية”. وفي رده عن سؤال بخصوص وجود اتفاق مسبق بين متعاملي الهاتف النقال الثلاثة على حساب الزبون، قال جد “لم ولن نتفق يوما مع المتعاملين، وستظل المنافسة عنوانا كبيرا لنا لخدمة الزبون، ونسعى لأن تكون هذه المنافسة إيجابية دائما”.وفي رده على سؤال لـ«الخبر” بخصوص التحول إلى تسمية الشركة من “نجمة” إلى “أوريدو” وصعوبة العملية وانعكاساتها على الزبون، قال جد “سيكون التغيير مع نهاية السنة، وسنبقى قريبين من قلوب الجزائريين والإبقاء على تحسين الخدمة كأول هدف لنا”، وتابع “سيتمكن مشتركو “أوريدو” من الاستفادة من خدمات وامتيازات نفس الشبكة للمجموعة عبر 17 بلدا في حال سفرهم، و«أوريدو” ستجعل لزبائننا بعدا دوليا لخدماتهم”. وبلغة الأرقام حققت “نجمة” خلال السداسي الأول من السنة الجارية أرباحا صافية بـ39,9 مليون دولار أمريكي، وتمكنت من التموقع في السوق الجزائرية بنسبة 31 بالمائة. وبلغ عدد الزبائن 9,33 مليون مشترك.
 إطلاق مسابقة أغنية لدعم “الخضر” لمونديال البرازيل
وبخصوص الدعم المتواصل لـ”نجمة” للمجال الرياضي، والفريق الوطني، قال جد “استثمرنا حوالي 500 مليار سنتيم في الرعاية الرياضية ما بين 2009 و2012، وسنواصل دعم الرياضة”. وتابع “نتمنى أن يكرر “الخضر” نفس سيناريو 1982 و1986 لنصل إلى مونديال 2014 في البرازيل، و«نجمة” مع الفريق الوطني رابحا أو خاسرا”.
وكشف جد عن إطلاق مسابقة مفتوحة لعشاق “الخضر” على صفحة “نجمة” على الفايسبوك، لكتابة أغنية تكون لدعم الفريق الوطني على غرار أغنية “معاك يا الخضراء”، وأضاف بأن “نجمة” أصبحت الصفحة رقم واحد على الفايسبوك في الجزائر بأكثر من 700 ألف معجب.

كندا: أفعى أصلة تقتل طفلين أثناء نومهما

قتلت أفعى أصلة فرت من متجر لبيع الحيوانات طفلين يبلغان الخامسة والسابعة من العمر ليلة الاثنين في "كامبلتون" في شرق كندا على ما أعلنت الشرطة الملكية الكندية.
وقد أتى الصبيان الصغيران لتمضية الليل لدى صديق وكانا نائمين في غرفة من الشقة تقع مباشرة فوق المتجر المتخصص بالحيوانات الاستوائية، وفتح تحقيق لمعرفة ظروف الحادث وسيتم تشريح جثة الصبيين على ما أوضحت الشرطة في مقاطعة "نيوبرونشفيك".
وقالت الشرطة: التحقيق الأولي يشير إلى أن أفعى استوائية هربت خلال الليل ودخلت في نظام التهوية وتسللت إلى الشقة. ويبدو أن الأفعى قتلت الطفلين خنقاً، لكن أوساط خبراء الزواحف أبدت تشكيكاً في الحادث معتبرة أن مهاجمة أفعى أصلة لصبيين في حادث مماثل نادرة جداً، وقال مدير حديقة الحيوانات "ايكوميوزيوم" في "مونتريال": من الصعب تصديق ذلك وهذا النوع من الحوادث غير مرجح بتاتاً وغير معقول، وأوضح هذا الخبير أن أفعى الأصلة حيوان يعض ليدافع عن نفسه ويخنق فريسته فقط عندما يريد أن يقتات.

الشروق اليومي

جمعية القدس تكرم طلبة المدرسة القرآنية

احتضن أمسية البارحة مسجد القدس بحي 52 مسكن احتفالات ليلة القدر المباركة بحضور  جمع غفير من المصلين  يتقدمهم إمام المسجد ونائبا المجلسين الوطني والولائي السيدان  : كحيليش مصطفى وقرزو بلخير ، وقد انطلقت الاحتفالية قبل صلاة التراويح حيث تم الاستماع إلى كلمة ألقاها الإمام مشيدا بالمبادرة ومذكرا بفضل ليلة القدر ومنزلة القرآن الكريم وحرص هذه الأمة على تحفيظ أبنائها كتاب الله ليعرج على شيخ المعلمين الكبير مقاما وشعبية الشيخ : بن قابل طلحة ليكرمه نائب المجلس الشعبي الوطني ثم يكرم من بعده معلما المدرسة القرآنية وطلبتهما وسط جو قرآني رائع ..
تغطية لوناس حرز الله 


















اعترافات قاتل إقتصادي 16...للتحميل

اعترافات قاتل إقتصادي كتاب لـ”جون بيركنز” العميل السابق لوكالة الامن القومي الاميركية ، يقدّم فيه شهادة من الداخل عن الدور الذي تلعبه البنوك والشركات العالمية لسرقة دول العالم الثالث وإغراقها بالديون ومن ثم وضعها تحت إشراف البنك الدولي وصندوق النقد الدولـــي، بينما تســــرق الشركـــات المتعددة الجنسيـات، مثل هاليبرتون و بيكتل مواردها بحجة التنمية.

يقول بيركنز ان القتلة الاقتصاديين هم قتلة محترفون، يقبضون أعلى الأجور، ليبتزوا رؤساء الدول في شتَّى أنحاء العالم، ويسرقوا مليارات الدولارات منها. وكان بيركنز نفسه أحد هؤلاء القتلة،جنّدته (سي آي إيه) سـرّاً، وعمل معها تحت غطاء عمله في شركة استشارية دولية، فزار أندونيسيا وكولومبيا وبنما والإكوادور والمملكة العربية السعودية وإيران وسواها من الدول التي تمتلك أهمية في الاستراتيجية الأميركية.

وكانت مهمّته تتركّز على تطبيق السياسات التي تخدم مصالح تحالف أميركي، يضمّ الحكومات،والشركات في الوقت نفسه العمل على تسكين أعراض وآثار الفقر إجراءات ظاهرية خادعة. وترك الكاتب وظيفته بعد تفجيرات11 أيلول 2001، ونذر نفسه لفضح هؤلاء القتلة- الذي كان هو نفسه يوما واحد منهم – من خلال كتابه اعترافات قاتل  اقتصادي، وأهداه إلى روحَي رئيسين سابقين، لدولتين من دول امريكا اللاتينيَّة، هما الرئيس الأسبق للإكوادور خايمي رولدوس، والرئيس الأسبق لبنما عمر تورِّيخوس، وكلاهما قُتلا في حادث طائرة مُفتعل على حدِّ وصف  الكاتب، ذلك “لأنَّهما وقفا في وجه الشركات والمصارف والحكومات التي تهدف إلى إقامة إمبراطوريَّة عالميَّة عن طريق نهب ثروات بلدانهم الطبيعية . والذي ذهب هو بنفسه اليهما وحاول ابتزازهما ولكنهما رفضا ، فتعرضا للاغتيال بأسقاط طائراتيهما الرئاسيتان.الكتاب ترجمه  الكاتب الاردني بسام ابو غزالة 

بيد أن هذا المنظور تغير في النهاية. فقد عرفتُ لاحقاً أن معظم هؤلاء الرجال يؤمنون بأنهم يفعلون الشيء الصحيح، ومقتنعون، مثل شارلي، بأن الشيوعية والإرهاب من صنع الشيطان – وليسا رد الفعل المتوقع لقراراتٍ اتخذوها هم وأسلافهم – وأن عليهم واجبا تجاه بلدهم، وذريتهم، وربهم، أن يُحوّلوا العالم إلى الرأسمالية. وهم يتمسكون أيضاً بمبدأ البقاء للأصلح. فإن اتفق أنهم يتمتعون بالحظ الحسن أنهم وُلدوا في طبقة متميزة، بدل أن يولدوا في كوخ من كرتون، فقد رأوا في ذلك واجباً لتمرير هذا الإرث إلى ذريتهم.

كنتُ أتأرجح ما بين النظر إلى هؤلاء الناس كمتآمرين حقيقيين، وبين رؤيتهم ببساطة كعصبة متآخية، شديدة الترابط، مصممة على السيطرة على العالم. مع ذلك، بدأتُ بمرور الوقت أُشَبِّهُهُم بأصحاب المزارع في الجنوب قبل الحرب الأهلية. كان هؤلاء رجالا مرتبطين بعضهم ببعض ارتباطا فضفاضاً تجمع بينهم معتقداتٌ ومصالحُ مشتركة، ولم يكونوا مجموعة خاصةً تجتمع في مخابئ سرية ولها غايةٌ شريرةٌ مُحدَّدة. نشأ أصحابُ المزارع المستبدون وبين ظهرانيهم الخدم والعبيد، وتلقَّوْا الإيمان بأن من حقهم، بل من واجبهم، أن يرعوا هؤلاء “المتوحشين” وأن يُحولوهم إلى دين مالكيهم وطريقة حياتهم. حتى لو أن العبودية صدتهم فلسفيا، برَّروها، كما فعل طومس جِفِرسُن،* باعتبارها ضرورة، إذا انهارت أورثت فوضى اجتماعية. يبدو أنّ قادة حكم القلة المحدثين، وهو ما أطلقتُ عليه اسم سلطة الشركات، يُلائمون هذا القالب.

كذلك أخذتُ أتساءل من هو المستفيد من الحروب، ومن الإنتاج الكمي للسلاح، ومن بناء السدود على الأنهار ومن هدم البيئات والثقافات المحلية. أخذتُ أبحث عن المستفيد حين يموت مئات آلاف الناس من شح الغذاء وتلوث المياه ومن الأمراض الممكن علاجها. ثمّ بدأت أتبين ببطءٍ أنّ لا أحد في المدى البعيد. أما في المدى القصير، فإن أولئك المتربعين على قمة الهرم – رؤسائي وأنا – يبدو أنهم يستفيدون، ماديا على الأقل.

استثار هذا عدة أسئلة أخرى: لماذا يستمرُّ هذا الحال؟ لماذا يبقى زمنا طويلا؟ هل يكمنُ الجوابُ في القول المأثور، “القوة هي الحق”، وأن من هم في السلطة يُديمون هذا النظام؟

ليس كافٍياً، كما يبدو لي، القولُ إن القوة وحدها تسمح لهذا الحال أنْ يستمر. فبينما نجدُ تفسيرا كبيرا في افتراضُ أنّ القوة تصنعُ الحق، شعرتُ بأنه لا بد من وجود قوة مُخضعةٍ تعمل هنا. تذكّرتُ أستاذاً للاقتصاد في مدرسة الأعمال التي تخرجتُ منها، رجلا من شمال الهند، كان يُحاضرُ عن الموارد المحدودة، وعن حاجة الإنسان إلى مواصلة النمو، وعن مبدأ العمل العبودي. وحسب هذا الأستاذ، إن جميع الأنظمة الرأسمالية الناجحة ذاتُ تسلسلٍ هرميٍّ إداريٍّ صارم، يضم قلة متربعةً على قمة الهرم تسيطر على الأوامر النازلة على المرؤوسين، وجيشاً كبيراً من العمال في القاع يُمكن، بالمصطلحات الاقتصادية، تصنيفُهم كعبيد. وهكذا، أصبحتُ مقتنعاً بأننا نُشجِّعُ هذا النظام،َ لأن سلطة الشركات أقتنعنا بأن الله قد منحنا الحقّ في وضع قلة منا على القمة العليا لهذا الهرم الرأسمالي وأن نُصدِّر نظامنا للعالم بأسره.

لسنا، بطبيعة الحال، أول من فعل هذا. فقائمةُ من مارسوه تمتد عبر التاريخ إلى ممالك شمال أفريقية، والشرق الأوسط، وآسيا، وتصعد إلى بلاد فارس، واليونان، وروما، والصليبيين المسيحيين، وجميع بناة الإمبراطوريات من الأوربيين بعد ظهور كُلمبس. كان هذا التوجهُ الإمبرياليُّ وسوف يستمر في كونه سبب معظم الحروب، والتلوث، والمجاعة، وانقراض الأجناس، وقتل البشر. وقد مَكَسَ دائما وبصورة خطيرةٍ ضمائرَ مواطني هذه الإمبراطوريات، وأسهم في سوء الحال الاجتماعي منتهيا إلى وضعٍ أصبحتْ فيه أغنى الثقافات في التاريخ البشري تعاني من أعلى معدلات الانتحار، والمخدرات، والعنف.

تفكّرت بصورة واسعة في هذه الأسئلة، ولكني تجنبتُ النظر في طبيعة دوري أنا من كلّ هذا. حاولتُ أن أفكر بنفسي لا كقاتل اقتصادي، بل ككبير اقتصاديين. فبدوت شرعيا جدا، وإذا احتجتُ إلى أي توكيد، فبإمكاني أن أنظر إلى إيصالات رواتبي: كلها كانت من شركة مين، وهي شركة خاصة. لم أجن فلساً واحدا من وكالة الأمن القومي أو من أية وكالة حكومية. وهكذا اقتنعت. تقريبا.

ذات يوم بعد الظهر، استدعاني برونو إلى مكتبه. مشى خلف كرسيي وربّت على كتفي وقال بصوتٍ مُتخرخر، “قمتَ بعمل ممتاز. ولكي نريك امتنانا، سنعطيك فرصة العمر، شيئاً لا يحصلُ عليه إلا القلةُ من الرجال، حتى من هم في ضِعف سنك.”

* طومس جفرسُن (Thomas Jefferson) هو الرئيس الأمريكي الثالث، والواضع الرئيسي لإعلان الاستقلال. كان يملك بعض العبيد الذين عاملهم معاملة جيدة، وأصدر قانونا يحرم استيراد مزيد منهم. لكنْ، رُوي عنه أنه لم يكن يرى وسيلة لأن يعيش الأمريكيون الأفارقة في المجتمع الأمريكي كمواطنين أحرار. [المترجم]

إن جميع الأنظمة الرأسمالية الناجحة ذاتُ تسلسلٍ هرميٍّ إداريٍّ صارم، يضم قلة متربعةً على قمة الهرم تسيطر على الأوامر النازلة على المرؤوسين، وجيشاً كبيراً من العمال في القاع يُمكن، بالمصطلحات الاقتصادية، تصنيفُهم كعبيد.

الفصل العاشر
رئيس بنما وبطلها
في ساعةٍ متأخرةٍ من إحدى ليالي نَيْسان 1972، وفي لُجّةِ مطرٍ استوائيٍّ غامر، هبطتُ في مطار توكومن الدولي في بنما. وكما كانت العادة في تلك الأيام، اشتركتُ بسيارة أجرةٍ مع بعض المدراء التنفيذيين. ولأني كنتُ أتكلمُ الإسبانية، جلستُ في المقعد الأمامي إلى جانب السائق. نظرتُ منشدهاً عبر زجاج السيارة الأمامي، فرأيتُ من خلال المطر وعلى أضواء السيارة صورةً على لوحة إعلانات لرجل وسيم، ذي حاجبين بارزين وعينين مُتّقِدتين. وكان جانبٌ من قبعته ذات الحافة العريضة معقوفاً إلى الأعلى بطريقة أنيقة. عرفته باعتباره بطل بنما الحديثة، عمر توريجُس.

كنت استعددتُ لهذه الرحلة بطريقتي المعهودة، بزيارة قسم المراجع في مكتبة بوسطن العامة. فعلمتُ أن أحد أسباب شعبية توريجُس كان دفاعَه الحازمَ عن حقِّ بنما في حكم ذاتها وفي مطالبتها بسيادتها على قناة بنما. كان مصمما على أن البلاد تحت قيادته يجب أنْ تتجنب الوقوعَ في شراك تاريخها المذل.

كانت بنما جزءاً من كولُمبيا حين قرَّرَ المهندسُ الفرنسي، فيردِنند دي لِسِبسْ، الذي أدار بناءَ قناة السويس، أن يبني قناةً عبر البرزخ الأمريكي الأوسط، لربط المحيطين الأطلسي والهادئ. وابتداءً من عام 1881، بذلَ الفرنسيون جهداً ضخماً واجه نكبة تلوَ أخرى. وأخيراً، في العام 1889، انتهى المشروع بكارثة مالية – لكنه أوحى بحلم لثيودور روزفلت. ففي السنين الأولى من القرن العشرين، طالبت الولايات المتحدة من كولُمبيا بأن توقع معاهدة تُسلِّمُ البرزخَ بموجبها إلى اتحاد مالي أمريكي شمالي. لكنها رفضت.

في العام 1903، أرسل الرئيس ثيودور روزفلت السفينة الحربية ناشفيل، ونزل منها إلى البر جنودٌ أمريكيون قتلوا قائدَاً شعبيّاً لقوة مسلحةٍ محليّة، وأعلنوا بنما دولة مستقلة. بعد ذلك عُيّنت حكومةٌ ألعوبةٌ، ووُقعت معاهدة القناة الأولى التي أُنشئت بموجبها منطقة أمريكية على طرفي الممر المائي القادم، وشرّعت التدخل العسكري الأمريكي، وأعطت واشنطن سيطرة عملية على هذه الدولة “المستقلة” الجديدة.

من المثير أن هذه المعاهدة وقعها وزير الخارجية الأمريكي هاي، والمهندس الفرنسي، فيليب بُناو-فاريلا، الذي كان جزءاً من الفريق الأصلي، ولكنها لم توقَّعْ من قبل بنميٍّ واحد. فذلكةُ القول إنّ بنما أُجبرت على الانفصال عن كولُمبيا لكي تخدم الولايات المتحدة بموجب صفقة بين أمريكي وفرنسي – وهي بداية نبوئية، بالنظر إلى الخلف.1

حُكمت بنما لأكثرَ من نصف قرن من قبل أقلية من الأسر الثرية ذات العلاقة القوية بواشنطن. كانوا حكاماً يمينيين مستبدين اتخذوا كل الإجراءات الضرورية لضمان دعم بلدهم للمصالح الأمريكية. وعلى طريقة معظم المستبدين المتحالفين مع واشنطن في أمريكا اللاتينية، كان حكامُ بنما يُؤَوِّلون المصالحَ الأمريكيةَ لتعني كبحَ أيةِ حركةٍ شعبيةٍ تفوحُ منها رائحة الاشتراكية. كذلك كانوا يدعمون وكالة الاستخبار المركزية ووكالة الأمن القومي في الأنشطة المضادة للشيوعية في جميع أرجاء نصف الكرة [الغربي الجنوبي]، و كانوا يساعدون الشركات الأمريكية الكبرى، مثل ستاندرد أويل التابعة لركفلر وشركة الفواكه المتحدة. ويبدو أن هذه الحكومات لم تكن تشعر بأن مصالح الولايات المتحدة يمكن تعزيزُها بتحسين حياة الناس الذين كانوا يعانون من الفقر المدقع أو يُستعبَدون عمليا في المزارع والشركات الكبيرة.

كانت الأسر الحاكمة في بنما تُجزَى على دعمها جزاءً حسنا؛ فقد تدخلت القوات العسكرية الأمريكية إلى جانبهم اثنتي عشْرةَ مرة بين إعلان استقلال بنما والعام 1968. غير أن مجرى تاريخ بنما تغيّر فجأة في ذلك العام في أثناء وجودي متطوعا في فرقة السلام في الإكوادور. فقد أطاح انقلابٌ بآرنُلفو آرياس، آخر حاكم في زمرة المستبدين، وظهر عمر توريجُُس رئيسا للدولة، بالرغم من أنه لم يُشارك بصورة فعالة في الانقلاب.2
الفجر