وصل أمس رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، إلى الجزائر، عائدا إليها بعد فترة علاج وإعادة تأهيل حركي، قضاها بين مستشفى "فال دوغراس" العسكري ومصحة "ليزانفاليد" بالعاصمة الفرنسية باريس دامت 81 يوما.
وحسب بيان رئاسة الجمهورية، فإن رئيس الدولة، لن يستأنف النشاط، وما زال بحاجة إلى مواصلة فترة الراحة وإعادة التأهيل التي سيكملها بالجزائر. وقد حطت طائرة رئيس الجمهورية، بعد ظهر أمس بمطار بوفاريك، عند حدود الساعة 14 سا و 30 د، ونزل منها على كرسي متحرك .
وحسب ما نقلته مصادر "الشروق"، فقد كان في استقباله بمطار بوفاريك العسكري، كل من رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة، والوزير الأول عبد المالك سلال، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح. وقد سمحت مصالح الرئاسة، استثناء لكاميرا التلفزيون الجزائري، ووكالة الأنباء الجزائرية بالتقاط صور عودة الرئيس لدى جلوسه مع المسؤولين بالقاعة الشرفية للمطار جالسا على كرسي متحرك، فيما تفادى القائمون على مراسيم عودة الرئيس نقل صور لدى نزول طائرته الخاصة على أرضية المطار.
الشروق
ليست هناك تعليقات: